- ياربْ الاشياء الجَميلهْ ،

•يناير 11, 2011 • تعليق واحد

 

  

 

هل نحتفل .. للبدايات ام للنهاياتْ .!؟
وهل نجيد حساب الخيباتْ الراحله ؟!

والاحلام المؤجله ..؟
وارواحنا الموقوفه عنْ الادراك منذ زمن

- تخيفني الايامْ احيانْ
واحيانْ اعشقها وهي قادمه
وكأنها كتاب ثري انتظر منه الكثير الكثير
و افتخه صغحه صفحه

ليس مهمْ ان اصل للصفحه الاخيره
وانا لست بنفس التوقعاتْ والامل
ولكن ماهو مهمْ اني كنتْ متشوقه ..
لشي ربما لا لاشي ربما !

- هل يجب علي ان اقف مع ذاتي لحظاتْ
لاتصالح معها .. !
و بطريقة الاجبار اللطيف اجعلها تنسى
عامها الراحل اقصد مامر فيه ( من عثرات )

- هل يجب ان اهديها تفاؤلي وسعادتي
و اخبرها بانْ الجديد لذيذ
فنحن نشتري الجديد
و نلبس الجديد
و نحب الجديد

- عنيده روحي وعتيقة جداً
- تخاف كل شيء وحين كل شيء يخافها تجيد السلام

- ربما يجب علي ان اسأل الله كثيرا
ان يطمئن قلبي اكثر
و يجعل كل جديد علي / سعيدْ
وكل متعب لي / بعيدْ

ياربْ الاشياء الجميله
اجعل ايامنا
بيضاء ك الغيم
مزهره ك الورد
جميله ك انتْ

-

 

 

[ يَ رمضانْ .. ! ]

•اغسطس 11, 2010 • تعليقات

يَ رمضانْ

يامجمع الأحبابْ ،

و مقرب البعاد ..

و القلوب فييييه /

بكل صلاه ، دعائها تجهرهْ ،

 

يَ الله

يامعطي الجمعْ و موزع رزقهْ

يا كاتب الخير .. و منعم علينا بشهره

المغفره المغفره امطرها على والديني

وانعم عليهم بـ الرحمه

المغفره المغفره امطرها على ميتني

وانعم عليهم بـ الرحمه

المغفره المغفره امطرها على من هم حواليني

وانعم عليهم بـ الرحمه

[ بلا وفاه .. ! ]

•اغسطس 6, 2010 • تعليقات

هل من قارئ ( ناقد ) .. ؟

يصطحبني مع قهوته ،،

منزويا في اخر طاولة في مقهى دافئ ،

ويضعني تحت علبة سجائرهْ ،،

ويتأمل منظري قليلاْ وحينْ يشربْ قهوتهْ

يبدأ يتصفحني بشغفْ .. الوصول لنهاية اوراقي

ويقف بين اسطري وان اعجبته صفق

وان اثرت غضبه مزقْ ،

و اعاد تصحيح كلماتي !

ورتبني من الالف الى الياء ..

وسطرني بحرف واضح لا ميلانْ ،،

واعاد صناعة غلافي ..

و اسقاني بالرثاء ،،

ورماني في الرف الاول مع كتبْ الأدباء !

 

لاشتم رائحة التهذيب ،

وانا قابعة انتظر .. من يدخل واصبحْ

في بيته من الاشياء التي تعيشْ على مكتبهْ

بلا وفاه !

احباب !

•اغسطس 6, 2010 • أترك تعليقا

- على البياضْ ،
كتبنا القدر / أحباب !
وصرت لي سيد ” الأحبابْ ،

 

[ يا نصفي الثاني ]
يا ‘ ” أجمل عطايا الرحمنْ ، ..
عساك لي عمر .. مايفارقه الـ امانْ !
و [ حبيب ] اعتز به بين كل الاقرابْ

[ جُدرانْ ] – هل تسمعْ ؟!

•مارس 18, 2010 • أترك تعليقا
 
 
 
ويسكنها مجنونْ ~

 

 
 
وأنا .. .. .. أترقب وجودهْ وحركاتهْ و حديثه
 
مع [ الجدران الصامتهْ ] !
 
فـ أراه يقف منتصفْ الـ غرفه الخاويه
 
ويصفقْ و يصفقْ ويصفقْ
 
ويقول بـ أعلى صوته :
 
[ أنا هنا ]
 
ويسكن المكانْ بلا اجوبه ،
 
1 – ويقترب من الجدار الأول ليهمسْ :
 
هل تذكرْ !
 
حديثنا عن المستقبل
 
وتلك الوعود !

 

عن قوة صداقتنا ..

 

وات لا احد في هذا الكونْ كـ نحنْ ،

 

عن تلك الفراشات والورود التي اخترناها

 

ليوم تخرجنا وليوم زواج كل منا !
 
اتسمعني ؟

 

اسمعني ارجوكْ !
 
ف أنا كبرتْ حد الوجعْ

 

وتخرجت بلا – احلامْ

 

وتزوجتْ بلا – أنتْ !
 
لما ؟

 

اتسمعني ؟

 

[ ومامن مجيبْ ، ]
 
فتتسقط من رأسه الخيباتْ !
 
وينتحني ..
 
2 - ف يذهب للجدار الأخر” الثاني ،
 
ويلتصقْ به كثيراْ ..
 
ويهمس :
 
ـ أنت هو قريبي الذي أحب ،

 

الكل عرفوك من حديثي عنكْ

 

سعادتي بـ وجودكْ ف حياتي

 

ف لا سواك اطلعه على

 

كل اسراري – افراحي – متاعبي ،

 

وتعرفني جيداً
 
لا أخفيك من امري شيئا !
 
قريبي !

 

قريبي !
 
لا يجيب ،
 
لم تتغير هذا انت .. اخرسْ دائما
 
لا أعرف من امرك شيئا
 
لا ادري .. مافرحك ،؟

 

وتخفي عني كل شيء
 
وكأني طفل تخشى ان يبوح !

 

او ربما لايهمك أمري !
 
متى تخلع قفازااتكْ الأنيقه الملمعة بـ الكذبْ ؟

متى ؟؟!

اتتنظر سقوطي الأخير ؟!
 
وينحني ببعضْ منْ / أمل !
 
3 – لـ يذهب للجدار الثالثْ ،

صديقك أنا !

- وحديثك معي اصدقْ ،

و وعودك لي أكبرْ ..

لكن كان يلزمنا مدينه تجمعنا

مسافه تقربنا !

هذا قولك ،

وهـ أنا قريب كثيراً

وكل حديثكْ اعتذارْ ،
و احتجاج بـ ظروفْ اغرب منكْ !
تدركْ حجم فهمي ؟

وتدرك : كم الناس يخشونْ فهمي لماهو مخفي !

فلم تلبس أقنعتكْ الملونهْ ،، اثناء وعودك!

سقطت كلها / واحتفظ بها – لكي لا انسى – موتكْ !
 
 
4 – وهنا يتخلى المجنونْ ويعود الى منتصف الغرفهْ

ليتأمل الجدار الرابع !

 

- يحكي !

- لا أظنْ !

- ينظر وبعمق !

يتقدم قليلا / ببطء وكأن على كتفيه طيراً
 
يخشى سقوطه !
ويقف طويلا بلا حراكْ

ليتنهد اخيراْ

ويقترب كثيراً
ويرسم على بياض الجدار ،
 
كنت الكذب الأكبر

ومازلت ؟!
فمتى تكبر ؟!
 
و يعود لـ منتصف الغرفه لينامْ بخوفْ – بسكونْ !

ليصحو بـ الغد صحو ،، مصاب بالنسيانْ المؤقت ربما !
ليعود بجنونْ أكبرْ .. وحزن أكبر !
………………………………………….. …. / اتعلمون :

ما خطأ هذا المجنونْ ،

دوما يرمي عطاؤه ف البحر ..

وبرفع كفيه للسماء لـ ينتظرْ الأخذْ / مَطرْ !
* المجنونْ هو فكري !

والجدران .. هُمْ / عابرين لا عذرا .. مقيمينْ صاروا بي [ هَمْ ]
وحصارنا لاينتهي مع / جنون الفكرْ ،

و – فكرنا المعطوبْ !
) :

 

 

- الطريق أعمى !

•فبراير 4, 2010 • تعليقات
 
 
 
اشتاقْ -

واحس بـ برد / صوتي
يومه يدور دفاه بـ نداك !
و لا – يلقاكْ !

اشتاقْ

/ وكل شي فـ : كوني
مايصغي ،
وابد – ما يسامحني
لو لحظه
- أقول : اشتاقْ
و اتمنى لقاكْ !

اشتاقْ
والطريقْ اعمى
وفـ داخل عيوني عتمهْ
والف سؤال تدمعه
ولا القاكْ !

[ وصيتَكْ علي ] !

•يناير 31, 2010 • أترك تعليقا

[ وصيتكْ علي ]
هالبردْ يدهْ لآ تلمسْ يديْ !
وإن لمحته نآوي علي !
وقفْ بينه وبيني ‘
وخِل صدركْ عزوتي !

[ وصيتكْ علي ]
زولِكْ بـ هالشتآ لآ يختفي !
وحنآنْ قلبكْ لآ ينمحي !
رعشة الخوفْ لآ تسيرْ علي !
وخلْ حِضنكْ موقدي !

[ وصيتكْ علي ]
وعلي تِكفى بـ هالشتآ لآ تقسى عَلي !

 

آهـ ما أصعبك يـ الرياضْ ،

•يناير 31, 2010 • أترك تعليقا

بابا قلت لك كثير آخشى الظلامْ !
- وقلت لي كثير ، يا بابا انتي اكبر من هـ الظلامْ !

كيف أكبرْ !
وظلامي يصبحْ اصغرْ – وغيابك منه اكبرْ !
ولا آخشاهْ !

أسألك :
وين الصبحْ ؟!
اسمعْ بـ طاريه ما أحسهْ !
وكيف احسه ؟!
وأنا فـ أرضْ مابها / صوتْ
يضوي الدنيا بـ عيني
كل ماضقتْ من همها !

تدري :
يومي ناقص فرحهْ !
بدونْ ما يدكْ – اقبلها ،
وعيني ماتلمحْ / أقدامكْ
وأنت جاي واهلي بها !

آهـ : ما أصعبك يالرياضْ !
فيك لقيت العشقْ ،
وفارقتْ ( أهلي ) والأحبابْ ،

أهـ : يا وحشتي لك يالشمالْ !
فيك تمنيتْ هـ العشقْ !
و فيكْ تركتْ أجمل الأحبابْ ،

صوتي يناديك .. تأكد !

•يناير 20, 2010 • تعليقات

- ودعَت عامي ( طفلهْ ) واستقبلت عامي وأنا اترقب ان تكون بداخلي ( طفله )
فـ صباح الطفوله امنياتي ،

 

 - / يقولون : دوام الحال من المحال !
واتسائل كثيرا ، وهل دوام الحب مع تغير الاحوال من المحال !
لن تجيب قلوبكم الآن ..
انتظروا تغير الاحوال لتعرفوا فقط مدى / تمسكم بـ عشقْ !
ف العشق يبقى – وكل ماهو غيره يفنى !
حتى وإن اصبح اسمك – جسدك لـ آخرون !

 

- وآغني لك : ( صوتك يناديني .. تذكر )
وتتراقص بداخلي / صورتك !
واتلحف بهالبرد .. شوقك !
واتنهد بصمت …….. / صوتي يناديك .. تأكد !

سَـ آزفْ غَدآ !

•يونيو 2, 2009 • تعليقات

 

 

بـ الغدْ سَ آزفْ ،
[ خريجهْ ]

مريبْ هو مَ بعدْ الغدْ !
وَ [ سَ آكبرْ ]
رغمآ عني .. ،

فـ كلْ الودْ
ط
ي
ش
ي
[ طفولتي ] – تمردي !

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.